الحاج سعيد أبو معاش

93

أئمتنا عباد الرحمان

يومئذٍ بأساً . ( 2 ) وروى أيضاً في المسند « 1 » بسنده عن علي عليه السلام قال : كنا إذا احمرّ البأس ولقي القوم القوم اتّقينا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فما يكون منّا أحد أدنى من القوم منه . ( 3 ) روى المتقي في كنز العمّال « 2 » قال : عن أنس عن المقداد ، قال : لمّا تصاففنا للقتال - / يعني يوم أحد - / جلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تحت راية مصعب بن عمير ، فلمّا قُتِلَ أصحاب اللواء هُزِمَ المشركون الهزيمة الأولى وأغار المسلمون على عسكرهم ، فانتبهوا ، ثم كرّوا على المسلمين فاتوا من خلفهم فتفرّق الناس ونادى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في أصحاب الألوية ، فأخذ اللواء مصعب بن عمير ثم قُتِلَ . إلى أن قال : ونادى المشركون بشعارهم : يا لعزّى يا لهبل ، فأوجعوا واللَّه فينا قتلًا ذريعاً ونالوا من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما نالوا ، والذي بعثه بالحق إنْ رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم زال شبراً واحداً ، انه لفي وجه العدوّ تثوب اليه طائفة من أصحابه مرة وتتفرّق عنه مرّة ، فربّما رأيته قائماً يرمي عن قوسه أويرمي بالحجر حتى تحاجروا ، الحديث - / أخرجه الواقدي . ( 4 ) صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق ، في باب : إذ همّت طائفتان : روى بسنده عن سعد بن أبي وقاص قال : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه ، عليهما ثياب

--> ( 1 ) المسند 1 : 158 . ( 2 ) كنز العمّال 5 : 275 .